‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسماء الله الحسنى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسماء الله الحسنى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 سبتمبر 2014

الغفور




"الغفور"

هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .
 الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً .
 كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته ، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه. 

..◈--◈..

والغفور أصله في اللغة من مادة غَفَرَ، وغفر بمعنى ستر، والغَفْرُ هو الستر.
 أما معنى اسم الغفور فهو كثير المغفرة للذنوب، من مادة غفر، واسم الفاعل غافر،
 أما غفور فصيغة مبالغة لاسم الفاعل، يعني كثير المغفرة.

 غفر فلان شيئاً أي ستره، والمغفرة التغطية على الذنوب والعفو عنها،
 والغفران من الله أن يصون العبد من أن يمسه العذاب، و مغفرة الله ستر بينك وبين العذاب،
 وقد يُقال: غفر له إذا تجاوز عنه في الظاهر ولم يتجاوز عنه في الباطن، 
فالسيئة مسجلة ولكن لم يعاقب عليها.

 والغفور والغفار والغافر ؛ من أسماء الله الحُسنى.

..◈--◈..

وقد وعد الله عز و جل بالمغفرة والعفو ، لمن أتى بأسبابها 

قال الله تعالى :
" وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى "

..◈--◈..











الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

العظيم





" العظيم "

هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .

العظيم ؛ قد لا تُدركه عامَّة العقول ؛ لكنَّ بعض العقول تدركه.
 فالشيء العظيم هو الذي تعرفه بعض العقول.. 
و الذي تستحيل أن تحيط به كلُّ العقول.

◈¤=¤◈ 

 إن رأيت أنَّ الله عظيم ؛ ينبغي أن تُعظِّم أمره، 
إن رأيت أنَّ الله عظيم ؛ ينبغي أن تتلاشى أمامه فأنت صغير صغير،
 إن رأيت أنَّ الله عظيم ! ينبغي أن  تُعظِّم أمره، أن تُعظِّم شعائره،
أن تعظِّم كتابه، أن  تُعظِّم رسوله، أن تُعظِّم الذي آمن به،

◈¤=¤◈ 

كلمة عظيم وردت في مواضع من القرآن الكريم، 

الموضع الأول :

" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ 
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
 يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
 وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ  "

 أما الآية الثانية :

" لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "

 الآية الثالثة :
" فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ "


 الآية الرابعة :
" إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ "

◈¤=¤◈ 


وقد كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند الكرب : 
"لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش الكريم ،
لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم " 

◈¤=¤◈ 




الأحد، 29 سبتمبر 2013

الحليم




"الحليم"

هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، 
ويؤخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .

◦◦๑๑◦◦

 من أسماء الله الحسنى ما لا يُسمى الإنسان بها كـ اسم الخالق،
ومن أسماء الله الحسنى ما يُسمى الإنسان بها كالرحيم والحليم والعفو،

◦◦๑๑◦◦

فمِمَا يلفت النظر أن النبي عليه الصلاة والسلام فيما ورد عنه من أحاديث قال :
" الحلم سيد الأخلاق "

 وقد قيل : كاد الحليم أن يكون نبياً.
 فما هذه الصفة  التي إذا اتصف بها العبد كاد أن يكون نبياً ؟
 إنها الحلم والحلم سيد الأخلاق، و الله سبحانه وتعالى حليم،

◦◦๑๑◦◦

قال الله تعالى :
 " واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أنَّ الله غفور حليم"

قال الطبري :
" حليم " يعني أنه ذو أناة لا يعجل على عباده بعقوبتهم على ذنوبهم .


الأربعاء، 21 أغسطس 2013

الْخَبِير




"الْخَبِير"

هو الذي يعلم كل شيء ولا يغيب عن علمه صغيرة ولا كبيرة،
المُطلع على كل حقيقة مهما دقّت أو خفيت، العليم بدقائق الأمور لا تخفى عليه خافية،
يعلم الداء والدواء،العالم بظاهر الأشياء وبواطنها بشكلها وحقيقتها ,
وبجلائلها ودقائقها بما تراه عينك وبما يخفى عنها،

-◦"◦-

 يقول الإمام الغزالي :
الخبير هو الذي لا تغرب عنه الأخبار الباطنة ، ولا يجري في الملك والملكوت شيء إلا بعلمه،
 ولا تتحرك ذرة ولا تسكن إلا بعلمه ولا تضطرب نفس ولا تطمئن إلا بعلمه،

وقيل الخبير :
 الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،
ولا تتحرك حركة ولا تسكن ساكنةٌ في السماء والأرض إلايعلم مستقرها ومستودعها. 

-◦"◦-

قال تعالى :
 " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ "

قال القرطبي في تفسيره :
" الخبير "، بمصالح الأشياء ومضارِّها, الذي لا يخفى عليه عواقب الأمور وبواديها, 
ولا يقع في تدبيره خلل , ولا يدخل حكمه دَخَل.

-◦"◦-







الخميس، 30 مايو 2013

اللَّطِيف




" اللَّطِيف "

هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .

 أو البرّ بعباده الذي يوصل إليهم ما ينتفعون به في الدارين
 ويهيّىء لهم أسباب مصالحهم من حيث لا يحتسبون ، 
 وقيل : اللَّطِيف فاعل اللطف ، وهو ما يقرب معه العبد من الطاعة ويبعد من المعصية ،
واللطف من الله التوفيق.

 وقال الهروي : اللَّطِيف من أسمائه تعالى وهو الرفيق بعباده
يقال : لطف له يلطف إذا رفق به ، ولطف الله بك أي : أوصل إليك مرادك برفق ،

⊙ ◈ ⊙

قال الله تعالى : 
" اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ "

 وقال تعالى : 
" لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ "

⊙ ◈ ⊙

اللَّطِيف من أسمائه الحسنى جل وعلا ، وهو الذي يلطف بعبده في أموره الداخلية المتعلقة بنفسه،
و يلطف بعبده في الأمور الخارجية عنه ، فيسوقه ويسوق إليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر.
 وهذا من آثار علمه وكرمه ورحمته،

 فلهذا كان معنى اللَّطِيف نوعين : 

⊙ الأول : أنه الخبير الذي أحاط علمه بالأسرار والبواطن
 والخبايا والخفايا ومكنونات الصدور ومغيبات الأمور ، وما لطف ودقّ من كل شيء .

⊙ الثاني : لطفه بعبده ووليه الذي يريد أن يتمَّ عليه إحسانه، ويشمله بكرمه ويرقيه إلى المنازل العالية
 فييسره لليسرى ويجنبه العسرى ، ويجري عليه من أصناف المحن التي يكرهها وتشق عليه ،
 وهي عين صلاحه والطريق إلى سعادته، كما امتحن الأنبياء بأذى قومهم وبالجهاد في سبيله.

⊙ ◈ ⊙










الأربعاء، 22 مايو 2013

العدل



"العدل"

هو العدل الذى يعطى كل ذى حق حقه ، لا يصدر عنه إلا العدل 
وهو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ،
 فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله
والعدل : هو الذي يجوز في الحكم ،
 ورجل عدل وقوم عدل وامرأة عدل ، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.

.๑/

العدل من أسماء الله الحسنى ، هو المعتدل ، يضع كل شىء موضعه ،
 لينظر الإنسان إلى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة،
هى : العظم.. اللحم .. الجلد ..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له .. والجلد صوانا للحم ،
 فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام ،

.๑/

 قال الله تعالى
( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ،
وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفى الإفراط والتفريط ،
 ففى غالب الحال يحترز عن التهور الذى هو الأفراط ، والجبن الذى هو التفريط ،
 ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة ،

.๑/



الأربعاء، 1 مايو 2013

الحَكَم



"الحَكَم"

 هو الحاكم الذي سلّم له الحكم ، وسمّي الحاكم حاكماً لمنعه الناس من التظالم 
وهو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء
ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه . 

قال الله تعالى :
{ فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين}

وفي آية أُخرى :
{ أفغير الله أبتغي حكمًا وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً }

-◦"◦-

 فالله هو الذي يحكم بين عباده في الدنيا والآخرة بعدله وقسطه
 فلا يظلم مثقال ذرة ، ولا يحمل أحداً وزر أحد، 
ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه ويؤدي الحقوق إلى أهلها.
 فلا يدع صاحب حق إلا وصل إليه حقه . وهو العدل في تدبيره وتقديره . 

وهو الله موصوف بالعدل في فعله، 
وأفعاله كلها جارية على سنن العدل والاستقامة ليس فيها شائبة جور أصلاً،
 فهي كلها بين الفضل والرحمة، وبين العدل والحكمة كما قدمنا.

-◦"◦-

وما ينزله الله بالعصاة والمكذبين من أنواع الهلاك والخزي في الدنيا،
 وما أعده لهم من العذاب المهين في الآخرة فإنما فعل بهم ما يستحقونه فإنه لا يأخذ إلا بذنب،
ولا يعذب إلا بعد إقامة الحجة ، وأقواله كلها عدل،
 فهو لا يأمرهم إلا بما فيه مصلحة خالصة أو راجحة , ولا ينهاهم إلا عما مضرته خالصة أو راجحة
وكذلك حكمه بين عباده يوم فصل القضاء، ووزنه لأعمالهم عدل لا جور فيه . 

-◦"◦-

الأربعاء، 17 أبريل 2013

البَصِير





"البصير"

هو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .
 العالم بالخفيّات ، وقيل : العالم بالمبصرات.
يعني : المدرك لجميع المبصرات، ويطلق البصير بمعنى العليم،
 فالله سبحانه وتعالى بصير، يرى كل شيء وإن خفي، وهو سبحانه بصير بمعنى : عليم بأفعال عباده،
 الذي لا يعزب عنه ما تحت الثرى ، ومرجعهما إلى العلم ، لتعاليه سبحانه عن الحاسّة والمعاني القديمة .

╭◦╮

قال تعالى: {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}

سبحانه أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات،
 حتى أخفى ما يكون فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصمّاء في الليلة الظلماء،
وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة وسريان القوت في أعضائها الدقيقة،

ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار وعروقها
وجميع النباتات على اختلاف أنواعها وصغرها ودقتها،

╭◦╮

 فسبحان من تحيرت العقول في عظمته، وسعة متعلقات صفاته،
وكمال عظمته، ولطفه، وعلمه بالغيب، والشهادة، والحاضر والغائب، 
و يرى خيانات الأعين وتقلبات الأجفان

قال الله تعالى :
{ الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم }

وقال تعالى :
 "والله على كل شيءٍ شهيد "
 أي مطلع ومحيطٌ علمه وبصره وسمعه بجميع الكائنات.

╭◦╮


الأربعاء، 10 أبريل 2013

السميع



"السميع"
 بمعنى السامع ، يسمع السّر والنجوى ، سواء عنده الجهر والخفوت والنطق والسكوت
هو الذي لايخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير .
وقيل : السميع العليم بالمسوعات ، وهي : الأصوات والحروف.
وقد يكون السميع بمعنى القبول والإجابة

قال الله تعالى : 
" وكان الله سميعًا بصيرًا "


وكثيراً ما يقرن الله بين صفة السمع والبصر
فكل من السمع والبصر محيط بجميع متعلقاته الظاهرة ، والباطنة
 فالسميع الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات ،
فكل ما في العالم العلوي والسفلي من الأصوات يسمع سرّها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد ،
 لا تختلط عليه الأصوات، ولا تخفى عليه جميع اللغات ، القريب منها والبعيد والسر والعلانية عنده سواء

◦◦๑๑◦◦

 قال الله تعالى : 
" قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله 
والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير"

قالت عائشة  :
 تبارك الذي وسع سمعه الأصوات ،
 لقد جاءت المجادلة تشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في جانب الحجرة ،
 وإنه ليخفى علي بعض كلامها، فأنزل الله : " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها "


قال الله تعالى : 
" سواء منكم من أسر القول ومن جهر به
 ومن هو مستخف باليل وسارب بالنهار"

◦◦๑๑◦◦

 وسمعه جل وعلا نوعان :
 أحدهما : سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية ، وإحاطته التامة بها .
والثاني : أنه يسمع الإجابة من السائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم ،
ومنه قوله تعالى : " إن ربي لسميع الدعاء"
وقول المصلي "سمع الله لمن حمده "  معناه : قبل الله حمد من حمده واستجاب له

◦◦๑๑◦◦






الخميس، 28 مارس 2013

المُذِلْ




" المُذِلْ "

هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيُعزه ،
 وينزعها عمن يشاء فيُذله.

" وتُذل من تشاء"  ذل يذل إذا غلب وعلا وقهر

والمُذِلْ هو الذى يُلحق الذُل بمن يشاء من عباده ،
والله يُذل الإنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج الى سواه ،
وما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذُل نفسه ، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه ، 
قال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

◦◦ ◈ ◦◦


 قال الله تعالى :
" قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ
 وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "


قال البغوي في تفسيره :

قيل تُـعـز من تشاء بالإيمـان والهدايـة   ، و تُذل من تشاء بالكفر والضلالة ،
و قـيل تُـعـز مـن تشـاء بالــطاعـة  ,  و تُذل من تشـاء بالمعـصية ،
 و قيـل تُـعـز مـن تـشـاء بـالنصر, و تُذل من تشـاء بالقهـر ،
 و قيـل تُـعـز مـن تـشـاء بالغـنـى  , و تُذل من تشـاء بالفـقـر ،
 و قيل تُـعـز من تـشـاء بـالقنـاعـة والرضى  , و تُذل من تشـاء بالحرص والطمع  .

◦◦ ◈ ◦◦








الأربعاء، 20 مارس 2013

المُعِزْ



" المُعِزْ "

الله هو المُعِزْ لأنه هو الغالب القوي الذي لا يُغلب،


هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيُعِزْه ، وينزعها عمن يشاء فيذله .

وهو الذي يُعزْ الأنبياء بالعصمة والنصر، 
و يُعزْ المطيع ولو كان فقيرا، ويرفع التقي ولو كان كان عبدًا حبشيًا 
فهو المُعِزْ للمؤمنين بطاعته ، الغافر لهم برحمته ، المانح لهم دار كرامته.

و
 المُعِزْ من أسماء الله الحسنى المتعلقه به وحده لا شريك له.

◈ ⊙ ◈

قال الله تعالى :
" قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ
 وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "

قال أبو جعفر :  يعني - جل ثناؤه - :
 "  وَتُعِزُّ من تشاء "  بإعطائه الملك والسلطان ، وبسط القدرة له
 " وتذل من تشاء "  بسلبك ملكه ، وتسليط عدوه عليه

" بيدك الخير "  أي : كل ذلك بيدك وإليك ، لا يقدر على ذلك أحد ،
 لأنك على كل شيء قدير ، دون سائر خلقك ،

ودون من اتخذه المشركون من أهل الكتاب
 والأميين من العرب إلها وربا يعبدونه من دونك 

◈ ⊙ ◈

الأربعاء، 13 مارس 2013

الرَافّع




"الرَافّع"

الرافع سبحانه هو الذى يرفع أوليائه بالنصر ، 
ويرفع الصالحين بالتقرب ، ويرفع الحق ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات

⊰↔⊱

ذُكر الرفع في القرآن الكريم في عدة مواضع :

◐ في قُدرة الله سبحانه :

كقوله تعالى :
" اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ "

⊰↔⊱

◐ فى البناء :

كقوله تعالى :
"وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "

⊰↔⊱

◐ فى الذكر :

 كقوله تعالى :
" وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ " 

⊰↔⊱

◐ فى المنزلة : 

كقوله تعالى :
 " وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ "

⊰↔⊱