الأربعاء، 2 يناير 2013

الْمُصَوِّر




الْمُصَوِّر "

هو الْمُصَوِّر خلقه كيف شاء، وكيف يشاء الذي صور جميع الموجودات ،
ورتبها فأعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ،
يتميز بها على اختلافها وكثرتها, 

→ ❝ 

 قال الله تغالى : 
"هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّر لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى" ،

قال ابن كثير :

أي : الذي إذا أراد شيئاً قال له :
 كن، فيكون على الصفة التي يريد، والصورة التي يختار .
 كقوله : "فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ"

 ولهذا قال:
 " الْمُصَوِّر" أي : الذي ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها.

وقال البغوي :

" الْمُصَوِّر" الممثل للمخلوقات بالعلامات التي يتميز بعضها عن بعض.
 يقال : هذه صورة الأمر أي مثاله، فأولا يكون خلقًا ثم بَرْءًا ثم تصويرًا

وقال السعدي في تفسيره :

الْمُصَوِّر"  للمصورات، 
وهذه الأسماء متعلقة بالخلق والتدبير والتقدير،
وأن ذلك كله قد انفرد الله به، لم يشاركه فيه مشارك.

→ ❝ 

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

وصية ملگ





قال الملگ ,,

 وصيتي الأولى :
 أن لا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي.

 الوصية الثانية :
 أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة 
وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

 الوصية الأخيرة :
 حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن
 وأبقوهما معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.


حين فرغ  الملگ من وصيته 
قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره
ثم قال : 
ستكون وصاياك قيد...التنفيذ وبدون أي إخلال، 
إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث؟

أخذ الملگ نفساً عميقاً وأجاب :
 أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن,,؟!


 أما بخصوص الوصية الأولى،
فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر 
لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه،
وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.


 وأما الوصية الثانية،
 حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباءً منثوراً، 
وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب.


 وأما الوصية الثالثة،
 ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي 
 وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك 

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

الْبَارِئ


"الْبَارِئ"

هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على إبراز ماقدره إلى الوجود .
المنشئ المُوجد لهم على مقتضى حكمته
 الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته،

   

قال الله تعالى :
 "هُوَاللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

قال ابن كثير : 

 أي : الذي إذا أراد شيئاً قال له : 
كن، فيكون على الصفة التي يريد، والصورة التي يختار

وقال البغوي :

"الْبَارِئُ" المنشئ للأعيان من العدم إلى الوجود

   

الأحد، 23 ديسمبر 2012

الْخَالِق



"الْخَالِق"

هو الفاطر المبدع  لكل شيء والمقدر له,
 والموجد للأشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته .



قال الله تعالى : 
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
 يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }

قال الطبري :

"الْخَالِقُ"هو المعبود الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره، ولا خالق سواه،

وفي تفسير السعدي :

" هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ" لجميع المخلوقات " الْبَارِئُ" للمبروءات " الْمُصَوِّرُ" للمصورات،
وهذه الأسماء متعلقة بالخلق والتدبير والتقدير،
وأن ذلك كله قد انفرد الله به، لم يشاركه فيه مشارك. 


قال الله تعالى :
{إن ربك هو الخلاق العليم} .

الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته،
 وهو لم يزل، ولا يزال على هذا الوصف العظيم.



الأحد، 16 ديسمبر 2012

الْمُتَكَبِّر




"الْمُتَكَبِّر " 

هو الله المتكبر عن السوء، والنقص والعيوب، لعظمته وكبريائه .
 المتعالى عن صفات الخلق , المنفرد بالعظمة والكبرياء .

قال الله تعالى :

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ 
الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ }

 المتكبر" قيل : عُنِيَ به أنه تكبر عن كلّ شرّ. 
 ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال : ثنا يزيد، قا ل: ثنا سعيد،
 عن قتادة قال : " الْمُتَكَبِّرُ"  تكبر عن كلّ شر, يعني عن كل سوء.


فال البغوي في تفسيره :

 المتكبر" الذي تكبر عن كل سوء. وقيل : المتعظم عما لا يليق به.
وأصل الكبر، والكبرياء: الإمتناع. وقيل : ذو الكبرياء،

وفي تفسيرالسعدي :

 المتكبر" الذي له الكبرياء والعظمة، المتنزه عن جميع العيوب والظلم والجور. 


وهذه الصفة اختص الله عز وجل بها، فليس لأحد أن ينازعه في ذلك.
فعلى العبد أن يحذر من التكبر فيُذله الله عز وجل في الدنيا والآخرة.