الأحد، 29 سبتمبر 2013

الحليم




"الحليم"

هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، 
ويؤخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .

◦◦๑๑◦◦

 من أسماء الله الحسنى ما لا يُسمى الإنسان بها كـ اسم الخالق،
ومن أسماء الله الحسنى ما يُسمى الإنسان بها كالرحيم والحليم والعفو،

◦◦๑๑◦◦

فمِمَا يلفت النظر أن النبي عليه الصلاة والسلام فيما ورد عنه من أحاديث قال :
" الحلم سيد الأخلاق "

 وقد قيل : كاد الحليم أن يكون نبياً.
 فما هذه الصفة  التي إذا اتصف بها العبد كاد أن يكون نبياً ؟
 إنها الحلم والحلم سيد الأخلاق، و الله سبحانه وتعالى حليم،

◦◦๑๑◦◦

قال الله تعالى :
 " واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أنَّ الله غفور حليم"

قال الطبري :
" حليم " يعني أنه ذو أناة لا يعجل على عباده بعقوبتهم على ذنوبهم .


الأحد، 15 سبتمبر 2013

استحضار نعم الله عز وجل | الشيخ محمد المنجد

نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ 

يتمنى الميت والمريض والسجين أن لوكان حيا معافا طليقاً 
ليفعل من الطاعات ما استطاع ولسان حاله يقول :
لوكنت حياً طليقاً مُعافى :

 1   _ لذهبت إلى المسجد وبادرت إلى صلاة الجماعة والتبكير إليها .
 2   _ لصافحت المسلمين وتبسمت في وجوههم فتكون صدقة لي .
 3   _ لعُدت المرضى ولأكرمت جيراني ولأحسنت إلى والدي وأهلى وأحسنت تربية أبنائي وصلة الرحم .

 4   _ لتعلمت في كل يوم آية من كتاب الله ولساهمت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
 5   _ لأعنت الملهوف وسعيت في تفريج كربات المسلمين ولمشيت في الشفاعات الحسنة .
 6   _ لأطعمت الجائعين وسقيت الظامئين وأفطرت الصائمين .

السبت، 7 سبتمبر 2013

إعداد النفوس للمستقبل | الشيخ محمد المنّجد


 ~[ إعداد النفوس للمستقبل ..

وقاية للإنسان من الصدمات والمفآجات والإنحرافات

~[ ومن وسائل إعداد النفوس :

  1  - إعداد النفس لإستقبال الأزمات حتى لا تكون الصدمات مضاعفة 

  2  - معرفة ( أشراط الساعة والفتن ) من باب تهيئة النفس 

  3   - الاستعداد لما سيأتي بأخذ دروس من الماضي وعبر من الحاضر للمستقبل


الأربعاء، 21 أغسطس 2013

الْخَبِير




"الْخَبِير"

هو الذي يعلم كل شيء ولا يغيب عن علمه صغيرة ولا كبيرة،
المُطلع على كل حقيقة مهما دقّت أو خفيت، العليم بدقائق الأمور لا تخفى عليه خافية،
يعلم الداء والدواء،العالم بظاهر الأشياء وبواطنها بشكلها وحقيقتها ,
وبجلائلها ودقائقها بما تراه عينك وبما يخفى عنها،

-◦"◦-

 يقول الإمام الغزالي :
الخبير هو الذي لا تغرب عنه الأخبار الباطنة ، ولا يجري في الملك والملكوت شيء إلا بعلمه،
 ولا تتحرك ذرة ولا تسكن إلا بعلمه ولا تضطرب نفس ولا تطمئن إلا بعلمه،

وقيل الخبير :
 الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،
ولا تتحرك حركة ولا تسكن ساكنةٌ في السماء والأرض إلايعلم مستقرها ومستودعها. 

-◦"◦-

قال تعالى :
 " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ "

قال القرطبي في تفسيره :
" الخبير "، بمصالح الأشياء ومضارِّها, الذي لا يخفى عليه عواقب الأمور وبواديها, 
ولا يقع في تدبيره خلل , ولا يدخل حكمه دَخَل.

-◦"◦-







الاثنين، 3 يونيو 2013

المتحابون في الله





هناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة  ،
ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها :

◈ أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ،

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم  أبا هريرة بقوله : 
( وأحِب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، 
واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ) 
رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .

◈⊙◈

 ◈ ومنها ما تُقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ،
وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ، 

قال  صلى الله عليه وسلم  : 
(دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، 
عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير
 قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) 
رواه مسلم ، 

وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ،
 دعا لأخيه بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

◈⊙◈

◈ ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، 
بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ،

 وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ،
 وقال : ( إنها كانت تغشانا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان) 
رواه الطبراني ،

 ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .

◈⊙◈

◈ ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، 

قال بعض الحكماء :
 " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ،
 لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .

◈⊙◈

◈ ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ، 
والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .

◈⊙◈

◈ ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ،
 فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه ، 

◈⊙◈

◈ ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، 
وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ ، وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، 
فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه 

فقد قال عليه الصلاة والسلام :
( ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما )
 رواه البخاري وصححه الألباني .

◈⊙◈